Wednesday, 24 March 2010

ربى أطفالك واستمتعي بحياتك حتى في غياب الزوج .. ؟؟

ربى أطفالك واستمتعي بحياتك حتى في غياب الزوج .. ؟؟

أحياناً تضطر الظروف بعض الأمهات لمواجهة الحياة وحدهن، ورغم صعوبة مهمتهن إلا أنه بالإصرار والنظرة الإيجابية للحياة ستستطعن النجاح فى دورهن.


بداية جديدة
تشير د. جوزيت عبد الله – أستاذة الطب النفسي بالجامعة الأمريكية - قائلة: "من المستحيل أن يمحو الإنسان الماضى." لكن من المهم أن تتخلصي من مشاعرك السلبية إذا كنت ترغبين فى النجاح فى دورك الجديد الذى ستقومين به وحدك. تقول د. جوزيت: "يجب أن تتخلصي من مشاعر المرارة والغضب المتصلة بالماضى."

يمكنك القيام بذلك بعدة طرق. على سبيل المثال، تحدثي إلى صديقة أو قريبة تشجعك وتساعدك على لمس الجوانب الإيجابية فى حياتك. يمكنك أيضاً مساعدة أسرتك وأصدقائك المقربين على معرفة ما تحتاجينه منهم لكى يساندوك. توضح د. جوزيت قائلة: "بالتواصل والمساندة يمكنك التغلب على الماضى واستحضار الجوانب الإيجابية فقط منه وأن تبدئى فى بناء الحاضر والمستقبل."

بعد أن تنقى نفسك من الأحاسيس والمشاعر السلبية المتصلة بالماضى، تقول د. جوزيت: "سيكون من السهل عليك النظر للحياة بنظرة إيجابية وعملية وهى أفضل طريقة للتخلص من الماضى الحزين لكى تكون نظرتك أجمل للحاضر والمستقبل." احرصى على عدم تعليق كل مشاكلك على كونك أم وحيدة لأن ذلك سيجعلك تشعرين بالضيق من دورك الذى يتطلب منك القوة والصلابة.

لست وحدك
من وقت لآخر أعطى لنفسك دفعة عن طريق التعرف على تجارب مشابهة لتجربتك. تعرفى على ردود أفعال أمهات أخريات لهن نفس الظروف ونجحن فى مواجهة ظروفهن بإيجابية، ويمكنك القيام بذلك على سبيل المثال عن طريق الإنترنت من خلال المواقع الخاصة بالأسرة. عندما تكونين على اتصال أكثر بأمهات أخريات يمررن بنفس التجربة، سيساعدك ذلك على الشعور بالانتماء، والألفة، والأهم من ذلك ستستلهمين منهم ما قد ينفعك. تقول د. جوزيت سيفتح ذلك قلبك وعقلك لاقتراحات عملية أو قد يمدك بروح دعابة تساعدك على مواجهة مهامك اليومية بروح عالية.

لا تزحمى حياتك
لا تزحمى حياتك بالأمور والأنشطة الغير ضرورية لأن ذلك سيعزلك عن أطفالك وسيؤدى فى النهاية إلى إرهاقك واستهلاك وقتك وجهدك. ركزى على الأنشطة التى يمكنك القيام بها مع أطفالك وتأكدى من أن أطفالك يستمتعون بالأنشطة التى يقومون بها ويحبونها.

أحيطي نفسك بعلاقات اجتماعية صحية
أحيطي نفسك بأشخاص يهمونك وتهمينهم، فمن المفيد أن تحيطى نفسك بأشخاص لهم تأثير إيجابى فى حياتك وتستلهمين منهم القوة. أيضاً، كونى على اتصال بمدرسى طفلك وبمن يتولى رعايته الدادة على سبيل المثال، تحدثى مع طفلك عنهم كيف يعاملونه، وماذا يتعلم منهم. إن تدخلك فى العلاقات التى يواجهها طفلك كل يوم قد تساعدك وتساعده أيضاً على الشعور بالراحة والأمان.

اقضى وقت قيم مع أطفالك
قد تشعر بعض الأمهات الوحيدات بالرهبة من تحمل مسئوليات وأعباء جديدة لم يعتادوا عليها، مثل توصيل أطفالهن لممارسة تمريناتهم الرياضية وأنشطتهم المختلفة، أو التعامل بمفردهن مع مشاكل أطفالهن المدرسية أو مشاكلهم مع أصدقائهم. إذا كانت الأم عاملة فغالباً ما لا يتيح لها عملها غير وقت ضئيل لقضائه مع أطفالها كما أنها غالباً ما تكون مضغوطة ومرهقة. لكن سواء كنت تعملين خارج البيت، أو من البيت، أو حتى إذا كنت لا تعملين على الإطلاق، فإن قضاءك وقت مع أطفالك يجب أن يكون من أولى أولوياتك.

تنصح د. جوزيت قائلة: "إن عمل الأم يكون مقبولاً إذا ما وجدت حلاً يناسب احتياجاتها واحتياجات أطفالها." وتضيف قائلة: "المهم هو قيمة الوقت الذى تقضيه الأم مع أطفالها. التنظيم الجيد، وضع الأولويات، وإشراك الأطفال فى المسئولية من أهم الأمور التى يجب أن تضعها الأم فى اعتبارها، إلى جانب فهمها لاحتياجات أطفالها البدنية، الذهنية، الاجتماعية، والنفسية." يجب أن يخلو الوقت الذى تقضينه مع أطفالك من أى شد عصبى بل يجب أن يكون فرصة لكى تتواصلوا وتستمتعوا معاً كأسرة.

تقول د. جايل بترسون – أخصائية الأسرة: "إن ارتباطك بحياة طفلك اليومية سيشعره بقيمته." هذا قد يتضمن على سبيل المثال، مشاركته في عمل جدول مذاكرة. وتؤكد د. جايل على أهمية بناء علاقة قوية مع أطفالك وتنصح بعدم الانعزال عن حياتهم.

أظهرى حبك لأطفالك، ولكن دون مبالغة
بعض الأمهات تحاول تعويض أطفالهن عن غياب الأب بتنفيذ جميع طلباتهم مهما كانت والاستسلام لشراء كل ما يطلبونه منهن حتى لو لم يكن هذا ما يفعلونه من قبل. هذه الطريقة تؤدى إلى فقدان سيطرة الأم على أطفالها بل تجعل الأطفال هم الذين يتحكمون فى أمهاتهن، فأحبي أطفالك وأظهري لهم هذا الحب ولكن فى نفس الوقت لا تفسدى تربيتهم.

كونى منظمة
احتفظى بنتيجة لأنها ستساعدك على تنظيم وقتك بشكل أفضل. اشركى أطفالك معك فى تعليق النتيجة لكى يعرف كل منكم جدول الآخر، ماذا يفعل، ومتى. دائماً اتركى بعض الوقت الخالى فى الجدول لربما يجد شئ. إذا كان لديكم وقت فراغ، استرخوا واستمتعوا بوقتكم معاً كأسرة.

الجانب المادى
الأمور المادية من أهم الأمور التى تشغل الأم عندما تفقد مساندة الزوج، ولكن إذا كان دخلك بسيطاً، لا تكتئبى وتفقدى استمتاعك بالحياة، بل على العكس، قد يكون ذلك حافزاً لكم على إيجاد متع أخرى فى الحياة.

على سبيل المثال، تعلمى أنت وأطفالك كيف تصنعون الهدايا بأنفسكم لتقديمها لبعض فى المناسبات. يمكنكم تعلم ذلك من الإنترنت أو عن طريق استلهام بعض الأفكار من المجلات بدلاً من شراء الهدايا، فسيكلفكم ذلك أقل وستستمتعون بصنعها. أحياناً قد يكون كل ما تحتاجونه أنت وأطفالك هو الشعور بالحب والدفء. توضح د. جايل قائلة: "حتى الأطفال الأكبر سناً يستمتعون بالطبطبة وحديث لطيف بعد قضاء يوم طويل فى المذاكرة واللعب."

استعيدي طاقتك! تؤكد د. جايل قائلة: "المرأة السعيدة تكون أم سعيدة،" ومن الممكن تحقيق ذلك بأمور بسيطة كالاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة أو ممارسة هواية معينة أو حتى الجلوس والاسترخاء. توضح د. جوزيت أنه بتوفير بعض الوقت لنفسك، سيتاح لك فرصة التفكير، مراجعة أمورك بما فيها من سلبيات وإيجابيات، وتنظيم شئونك حسب المتطلبات اليومية والتوقعات المستقبلية. تقول د. جايل أن تجديد طاقتك بشكل منتظم سيساعدك على التحلي بالصبر.

ماذا عن الأب؟
سواء كان أطفالك صغاراً أو كباراً، من الأفضل أن يعرفوا الحقائق الأساسية عن الموقف (حسب سنهم)، حتى لو كانت هذه الحقائق قاسية كوفاة الأب، زواجه، …الخ. لا يجب أن تضيف الأم انطباعاتها وآرائها هى فى الموضوع.

تقول د. جوزيت أن الأم يجب أن تعلم أنه لا يجب أن تحمل أبناءها آلام تجربتها هى. وتنصح برسم صورة حقيقية للأب بشكل بسيط ومباشر قدر الإمكان. ليس من الخطأ فقط ذكر الأب الغائب بسوء، لكن من الخطأ أيضاً تصويره لطفله على أنه "سوبر مان" أو رجل خارق إذا كان قد توفى على سبيل المثال. تذكرى أن تكونى صادقة مع أطفالك قدر الإمكان و لا تنسى وضع سنهم فى الاعتبار.

وع الحب الذي يحتاجه الرجل من المرأة .. ؟؟

نوع الحب الذي يحتاجه الرجل من المرأة .. ؟؟



يظهر الخير والحب في الرجل عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديه، ولكن حين لا تعرف المرأة ماذا يحتاج إليه الرجل أساسا وتعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن تخرب علاقتهما :

اولاً الثقة :
عندما يكون موقف المرأة انفتاحيا وتقبليا نحو الرجل يشعر بأنه موثوق به ، والثقة عند الرجل تعني الاعتقاد بأنه يبذل أقصى جهد لرعاية وخير المرأة ، وعندما يكشف رد فعل المرأة الإيجابي في قدرات رجلها ونياته تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت ويكون اكثر رعاية وانتباها لمشاعر زوجته وحاجاتها.
ثأنياً: التقبل :
عندما تتلقى وتستقبل المرأة الرجل بكل بحب واستحسان دون أن تحاول تغييره يشعر بأنه متقبل وهذا لا يعني أن الرجل كامل وليس لديه أخطاء ولكن يشير أنها لا تحاول تحسينه وأنها تثق بقيامه بالتحسينات المتعلقة به، فعندما يشعر بأنه متقبل يكون من السهل عليه أن ينصت إلى المرأة ويمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.


ثالثاً: التقدير:
حين يقدر الرجل يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متمكنا أن يعطي اكثر وبصورة آلية محفزاً إلى احترام شريكته اكثر.

رابعاً: الإعجاب:
مثلما تحتاج المرأة إلى تفاني الرجل فالرجل يحتاج أن يشعر بإعجاب المرأة والإعجاب الذي يريده الرجل من المرأة هو أن تنظر إليه بإكبار وابتهاج واستحسان سار وأن تكون مسرورة من خصائصه الفريدة ومواهبه والتي يمكن أن تتضمن الفكاهة والقوة والإصرار والاستقامة والأمانة والغرام واللطف والحب والتفهم والتفوق والنجاح والكرم والشهامة والتفاني في رعاية الأسرة وغيرها من الفضائل وحين يشعر الرجل بأن المرأة معجبة به يشعر بالأمن إلى درجة تجعله ينذر ينذر نفسه لأسرته وزوجته ويهيم بها.


خامسا:الاستحسان:
كل رجل يريد في أعماقه أن يكون بطل امرأته أو فارسها في درع لامع ودلالة أنه نجح في اختباراتها هو استحسانها وموقف المرأة الاستحساني يعترف بالطيبة في الرجل ويعبر عن الرضا الشامل به ( تذكري بأن بذل الاستحسان لرجل لا يعني موافقته دائما)ً والموقف الاستحساني يركز على المواقف ونوايا الخيرة والإيجابية في أعمال الرجل وعندما يتلقى الرجل الاستحسان يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعر المرأة.

سادساً:التشجيع:
يحتاج الرجل إلى التشجيع من المرأة والتشجيع يعني التعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته وهذا يعطي الأمل والشجاعة للرجل، ويشجع على إظهار كل إمكانياته، أن التشجيع الدائم من المرأة للرجل يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفً هي بحاجة إليه.
أتمنى لكم حياة سعيدة ..
لكم مني أجمل التحايا ..
دمت في حفظ الله ورعايته ..

مد أحلامك على قد رجليك .. ؟؟

مد أحلامك على قد رجليك .. ؟؟




يا شمس يا شموسة خذي سن الحمار وأعطيني سن الغزال ويطير السن لأقصى مدى يمكن ليد الطفل أن تصله، هذه تقاليدنا العربية في تبديل أسنان الأطفال التي تقتصر على أمنيات أن يكون السن الدائم أفضل من السن المخلوع، وبهذا تنتهي المراسم الاحتفالية التي تدل على نمو الطفل وتقدمه في العمر مع بعض دمعات على الألم وقطرات الدم التي رافقت العملية الطبيعية.
لا نملك في وطننا العربي على الأغلب أن نؤمن للطفل أكثر من ذلك،فالظروف الاقتصادية لم تعد تسمح لنا بإقامة المناسبات ولا أن نساير أطفالنا في أحلامهم كما المجتمعات الغربية التي تجعل من مناسبة تبديل الأسنان قصة وحكاية تبدأ بأسطورة جنية الأسنان Tooth Fairy التي تزور الطفل ليلا بعد أن يكون وضع السن تحت وسادته لتستبدله بالنقود والهدايا أثناء نومه،ثم تمتد الى احتفال العائلة بالطفل، الى مراجعة طبيب الأسنان للتأكد من سلامة مكان السن مع ارشادات حول التنظيف وتدليك اللثة وغيرها.
تملك الحضارة الغربية أن توفر لأطفالها وكبارها رفاهية الأحلام ورفاهية الواقع، وباستطاعة الحضارة أن تنسج الكثير من الأساطير التي تنمي خيال الطفل ومداركه وتزرع فيه الفضائل بطريقة محببة، ولكن حتى الحلم يحتاج وسطا صحيا ليظهر فيه ذلك أن الأحلام انعكاس للواقع والصحة النفسية في عالم اللاشعور، وإذا كان الباطن مضطربا أو كسولا خاملا فستفارقه الأحلام أو تتحول الى كوابيس .
إن الأمر يتعدى نسج الأسطورة الفرحة بل استخدام الشعور بالفرح في التخفيف من مشاكل الأسنان وآلامها التي تصنف طبيا كأكثر الأوجاع إيلاما فوق طلق الولادة، أما أطفالنا فيفطمون قصرا وينظفون إجبارا ويغيرون أسنانهم ألما وخوفا فيرون طبيب الأسنان غولا متربصا بينما يراه الأهالي وحشا سيفتك بميزانية الأسرة المتهالكة أصلا.
كيف لنا أن نتغلب على الخوف ونتصالح مع طبيب الأسنان وصورته في ثقافتنا ذلك المطهر أو الحلاق الذي يستخدم الكماشة التي تصلح لنزع المسامير لخلع الأسنان.
واقعنا لا يدعم الأحلام وأطفالنا يكبرون بسرعة قافزين على أعوام من البراءة، والحرب والفقر والجهل والاهمال يجعلون من الواقع مسلسل رعب مستمر، فمن لا يملك ثمن الحلم لا يملك أن يبني قصورا في الهواء.
إن من ينهبون الشعوب لا يصادرون حقها في الحياة الكريمة فحسب، ولكن في الخيال والحلم وهما بوابة الابداع والابتكار.
في حياة العوز العام التي نعيشها تصبح أحلام اليقظة والنوم أكثر مادية، فالجائع يحلم بقطعة خبز، والعاري يحلم بقطعة ملابس، والمشرد يحلم بقطعة وطن، والسجين بقطعة حرية، فلحافنا لا يغطي أرجلنا وبطوننا خاوية وأجسامنا باردة وكرامتنا مهدورة وحقوقنا ضائعة لذا لا نملك أن نطير بأحلامنا الى سقف السماء فهي مشدودة الى طينة الأرض تحاول أن تؤمن أسباب المعيشة والكفاف.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستبشر بالرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له من الآخرين، واعتبرها من المبشرات التي تبعث على التفاؤل وتجعل الحياة أقل وطأة وأكثر جمالا.
قال جرير: أحلامنا تزن الجبال رزانة، فهل أحلامنا رزينة بالطبع والفطرة، أم فُرضت عليها الرزانة والغلظة والسوداوية بواقع الحال؟

تعرف على شخصيتك من خلال ذوقك في اختيار المرأة .. ؟؟

تعرف على شخصيتك من خلال ذوقك في اختيار المرأة .. ؟؟



يبدو ان ذوق الرجل في اختيار المرأة يدل على شخصيته كما اكدت احدى الدراسات الطريفة التي كانت نتيجتها ان الرجال الذين يختارون المرأة البدينة هم عادة غير مستقرين عاطفيا وقليلو الاهتمام بالتحصيل العلمي والامور الجمالية.

اما اختيار معتدلة الحجم فيدل على ان الرجل يتمتع بشعور المسؤولية الاجتماعية ويهتم بمشاعر الآخرين، اما الذين يميلون الى ضئيلات الحجم فهم يتصفون بحسب الدراسة، بانهم اشخاص عمليون ولا يحبون الحياة الروتينية وليست لهم عادات ثابتة.

السيقان ايضا تدل على شخصية الرجل كما قالت الدراسة، فمن تعجبه سيقان المرأة الضخمة، يتمتع في الغالب بشخصية هادئة ويشعر بالمسؤولية ويركز انتباهه على افكاره ومشاعره، اما من يفضل السيقان النحيلة فهو عادة يتمتع بميل جمالي ويجد صعوبة في مواجهة الضغوط ويهتم بلفت انظار الآخرين اليه.

واوضحت الدراسة انه مهما اختلفت اذواق الرجال، فان المرأة الجذابة هي من تتميز بالتناسب والتناسق في مقاييس جسدها، ولا يتحقق ذلك الا اذا كان طول المرأة متوسطا ووزنها متناسبا مع ذلك الطول، وكتفيها اضيق من حوضها وانسجتها الشحمية اكثر من عضلاتها لتعطي جسمها انحناءات انثوية.

__________________

حقائق عندما تحب الفتاة .. ؟؟

حقائق عندما تحب الفتاة .. ؟؟


أيها الرجال أعطوني رأيكم لو يقدر ها الموضوع يخليكن تفهمونا حتى ولو قليل

حقائق عن الفتاة عندما تقع في الحب

1- عندما تكون الفتاة هادئة فأن الملايين من الأفكار تدور في مخيلتها.
2- عندما لا تعارضك الفتاة فهي تفكر بعمق.
3- عندما تنظر إليك الفتاة بعيون مليئة بالأسئلة فهي تتساءل "إلى متى ستظل بجانبي؟".
4- عندما تجيبك الفتاة بـ "أنا بخير" فبعد بضع ثواني لن تكون بخير على الإطلاق (يعني رح تبكي بعد ما تقول ها الكلمة بثواني قليله).
5- عندما تحدق فيك الفتاة فهي تتساءل "لماذا أنت تكذب؟".
6- عندما تضع الفتاه رأسها على صدرك (أو كتفك) فهي تتمنى أن تكون لها إلى الأبد.
7- عندما تطلب منك الفتاة رؤيتك كل يوم فهي تحب أن تكون مدلعه.
8- عندما تقول الفتاة " أنا أحبك " فهي تعني ذلك من كل قلبها.
9- عندما تقول الفتاة " اشتقت لك " فلا احد في هذا العالم يستطيع أن يشتاق لك أكثر منها.

الحياة نعيشها مرة واحدة فكن متأكد أنك تعيشها مع الإنسان الصحيح


و انت عزيزتي

1- أبحثي عن الشاب الذي يصفكِ بالجميلة بدلاً من إن يصفكِ بالجذابة.
2- الذي يناديكِ عندما تبتعدين عنه.
3- الذي سيبقى مستيقظاً فقط لكي يراكِ وأنتي نائمة.
4- انتظري الشاب الذي يقبلكِ من جبينكِ.
5- انتظري الشاب الذي يمسح دمعكِ كي يرى ابتسامتك.
6- الذي يريد التباهي بكِ عندما تكونين غارقة في التعب.
7- الذي يمسك بيدكِ أمام أصدقاءه.
8- الذي يذكركِ باستمرار كم هو مهتماً بكِ وكم هو محظوظ بحصوله عليكِ.
9- الذي يلتفت إلى أصدقاءه والعالم بأسره ويقول "هذه هي حبيبتي".

لنتعلـــم ولو القليــل من بســاطه الاطفــال بحياتهم


+^! لنتعلـــم ولو القليــل من بســاطه الاطفــال بحياتهم !^+



هل رايتم يوما اطفال يتشاجرون ؟

يغضبون .. يصرخون .. وقد يضرب بعضهم بعضا .. وبعد دقائق من الدموع والوجوه المتلهبه الحمراء ..

يبدؤون بالضحك واللعب مرة اخرى بكل بساطه ويمرحون وكأن شيئا لم يحصل ..؟


لمــاذا ياترى ؟


لماذا للاطفال قدرة رائعه على ترك الماضي والسير في طريق الحياة بكل سعادة

هم بالتاكيد لم ينسوا ما حدث بينهم .فهم يتذكرون تفصيل المشاجرة

وجروحها .. ولكنهم ..فقط ..يركزون على الافضل على سعادتهم ومرحهم .. على الحياة


بينما نجد اننا نحن الكبار على العكس تماما ..نركز على ما يثير حزننا وغضبنا


ونتناسى أجمل واروع ما لدينــا ..

نركز على مشاكلنا مع الاخرين ..على عيوب شخصياتنا .. عيوب من حولنا .وما ليس لدينا

دون ان نركز ولو قليلا على الاشياء الرائعه التى تحيط بنا وعلى كل ما يجلب السعادة .!


ولو تذكرنا ولو لوهله ان اجمل نعمه هي نعمه الاسلام ........... لكفانا لذة وسعاده




لمــاذا لا نكف عن الشكوى والتذمر والبكاء من كل ما حولنا ... ونبدأ

بالتركيز على الاشياء السعيده والجميلـــه حولنـــا ؟


إذا

لنتعلــــم ولو القليــل من بسـاطة الاطفـــال و برائتهم .

ليكي حواء:كيف تتعاملين مع آدم**

من أسمى جوانب الحياة الزوجية التسامح فهو عطاء الغفران ومنح العفو, فالزوجة تسامح زوجها الغالي وربما تحزن او تتضايق لكنها ابدا لايغلق قلبها دونه.. عنده دائما فرصه للرجوع مهما فعل وفي قلبها متسع له.. مهما ضايقها فانظري كيف تملك المرأه سعادتها بالتسامح ثم هي تعند وتغضب لأتفه الأمور واقل المشكلات.
_ العتاب أفضل من الجدال بل هو فلفل العلاقات الناجحة كما يقال الا ان الجدال لايرحم العلاقة في بعض الاحيان خاصه عندما يكون الطرفان في غنى عنه وان كان لابد منه ركزي فقط على علاقتك به وكيف تريدين ان تغيري مجراها الى الافضل .. لاتضعي اللوم في كلامك معه او تلمحي إلى خطئه بشكل غير مباشر بل فكري في حلول واعرضيها عليه بدل ان تشكي او تنكدي .. اجعلي عتاباتك ودية وتصالحي معه بعدها مباشره.
_ لاتنامي وزوجك غضبان منك فبعد ان تهدأ الامور وتتأكدي من هدوء زوجك حاولي المبادرة اللى الرضا فالواجب الشرعي يقول : ان المبادرة تكون من خيرهما دينآ وعقلا او من اقدرهما في الغضب والرضا وتذكري ان البيت المملؤ بالحب والهدوء والتقدير المتبادل والاحترام والبساطة في كل شئ خير من بيت ملئ بما لذ وطاب وملئ بالنكد والخصام.
_الزوج المراهق هو الذي لايكتفي بالنظر الى زوجته فقط بل تراه ينظر الى النساء الأخريات ربما لديه مغامرات نسائيه تسمعين عنها ولاتدرين .. ربما تجدين ادله في ثيابه او بين اغراضه على مغامراته فنصيحتي اليك تكمن في عدم البحث والتلصص لأن البحث والتلصص وتفتيش الجيوب يؤدي الى مصائب ادهى وأعظم فهذا النوع من الرجال يعاني من ( نقص ) يراه فيك ولذلك يسعى الى البحث عنه عند الأخريات ولذلك حاولي الاهتمام بنفسك.
_ لاتفشي سرا لزوجك ولاتسربي خلافاتكم الزوجية ولاتبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة.
_ ابتعدي عن إثارة الشجار أو الخصام او الزعل ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية .. إن الشجار والخصام كلها لا فائده لها مادمتا تعيشان سويآ.. وأعجب كيف ان بعض الزوجات يتفاخران في مضي شهر أو أكثر وهي لاتكلم زوجها وهو معها في البيت .. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارهما الوخيمة في المستقبل .. غضي الطرف وعيشي لحياتك..
_كوني لزوجك كل نساء العالم الحبيبة والصديقة والكاتمة لسره تملكين قلبه وعقله .. امتدحيه واظهري له الاهتمام والإعجاب بعقله وأسلوب تعامله مع الناس وأنصتي إليه واستمتعي بحديثه .. غيري دائما من مظهرك ..تشغليه وتمتعي نظره بك ويحبك وتصبحين في نظره ملكة جمال العالم.
_ الزوجة الحساسة قاسية في تعاملاتها .. لديها مشكلة غامضة في طريقة التفكير فهي تفتقد إلى التعاون والتواصل مع الآخرين والتعبير عن النفس .. ترفض الحقائق الثابتة لأظهار ذاتها .. متسرعة.. تميل إلى الشك فيمن حولها حتى زوجها اقرب الناس اليها .. ضعيفة النفس وينقصها الهدف في الحياة وعدم الخوف من المستقبل.
_كوني كالفراشة الجميلة الرقيقة التي لاتلتقط الا الرحيق الجميل تطير من زهرة الى زهرة .. وحين نركض خلفها تطير برقة وقد تقف امامنا على إحدى الزهور لتملي ناظرنا بها ونتأملها ونصب اعجابنا بجمالها ورقتها وخفة ظلها مهما كان شكلها او لونها فنحن نحب أي فراشة لانها فراشة .. ولاتكوني كالذبابة التي لاتقع الا على الاخطاء فقط.
_ كيف يكون زوجي صديقي الزوج والزوجة وجهان لعملة واحدة.. لايلتقيان ابدآ ولكنهما لاينفصلان ابدآ.. فإذا كانت الصداقة تماما جميلا ومهما لدى الكثيرين على اختلاف مراحلهم بين الأطفال والنساء والرجال والمراهقين من الشباب والفتيات فهو من أجمل واهم فهي دائرة الحياة الزوجية.
_ قد يكون اهتمام الزوجة الزائد وحبها الخانق لزوجها انما تعويض لحالة نقص طالما عانت منها وهي صغيرة في بيت أهلها , وأحيانا يكون نابعا من الخوف من تخلي الزوج عنها في منتصف الطريق والسعي للارتباط بأخرى متعمد الى محاصرته بحبها لتبقى في حياته الانسانه الاولى والاخيره ولاتدع له مجالا للتفكير بغيرها ابدآ.
_اطلبي اغراض البيت بطريقة رومانسية .. التغير في الطلب له أثر في تقبل الطلب .. ارسمي بالكمبيوتر روشته لأغراض البيت على شكل قلوب وبداخل كل قلب غرض من اغراض البيت وضعيها في جيب زوجك واتصلي عليه واخبريه ان يبحث عنها.
_الزوج الذي يحبك بصدق لن يفزع اذا ماقمت بمسك هاتفه الخاص اذا فعل ذلك يقصد انه قد انهى جميع علاقاته السابقه وانه لايوجد غيرك في حياته لذلك فهو غير خائف ان تقومي بالعبث بهاتفه او حتى الاجابة على مكالماته .. هذه قاعده تخالفها نصوص شرعية القائلة: (( ولاتجسسوا)) .. (( ولاتسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسؤكم)).
_ان استمرار الحب بين الزوجين يحتاج منهما الى مزيد من التضحيات حينا والمفاجئات حينا اخر .. تفاجئه في وسط انشغاله بالهموم ومتاعب الحياة بطلب اجازة لقضائها معا بعيدا عن الهموم والام الحياة ويفاجئها ايضا بهدية رمزية يؤكد خلالها انها الاغلى والابقى في حياته مهما انشغل عنها بالعمل وضغوط الحياة.
_ ان الرومانسية صناعة المرأه .. نعم ورائك الكثير من المشاغل وتحتاجين انت الاخرى لمن يسألك عن احوالك ويسليك ويخفف عنك.. ولكن المرأه مستورة في بيتها .. لاتعاني من الضغوط التي يعانيها الرجل.. حتى وان كانت تعمل.. فهي غير مسئولة .. ثم ان الله تعالى أمدها بقدرة على التحمل مع زوجها ومع ابنائها .. لتؤدي مهمتها الاساسية وهي تحقيق السكن لزوجها.
منقووووووووول للإفادة
مع حبي ________