رسالة من قلب شاب الى قلب كل فتاة
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الشابة / أنا أخوك الشاب ،
نعم الشاب الذي كان يلاحقك في كل مكان ، كان يغازلك
كان يجعلك تهيمين فوق السحاب بآمالك وأحلامك
هل تعرفين لماذا كنت أفعل ذلك ؟
هل تعلمين ما كنت أقول لأصحابي عنك ؟
هل كنتي تدرين أنك وقتها كنتي من أحقر الناس في عيني ؟
هل سبق وأملتك بالزواج ؟
أختاااه
أنا وغيري من الشباب ، عندما كنا ضائعين تائهين ،
كنا نلاحق الفتيات ونوهمهن بالحب ، ونجلس مع بعضنا ونقول عن البنات قصصا عجبا ، وكنا نتفق على شيء واحد ،
هو ان الفتاة التي تخرج معنا حقيرة زانية ،
ويستحيل أن أتزوجها مهما وعدتها ، هذا ما يتفق كل الشباب عليه
هل تعلمين أن الفتاة عندنا معشر الشباب لؤلؤة في المحارة
نأخذ اللؤلؤة ثم نرمي المحارة ؟
ثم ماذا ؟
ننساك نحن الشباب
وتعيشين أنت في صراع مع نفسك ودينك ، هذا اذا لم يفضح أمرك
نعم ، نحن كنا نسعى لفضح هذا النوع من الفتيات بنشر أرقامهن وتصويرهن بدون علمهن أو حتى بعلمهن
ولا يبق شخص الا ونريه الصورة والفتاة تقبل والفتاة عاريه والفتاة والفتاة
لكن أختي ، نصيحة من قلب شاب عالم بأمور الشباب ،
ينصحك أيتها الفتاة ، لا تغرك المناظر واعلمي أن من غازلك ووافقته على عمله بأنك لاتسااوين عنده ذبابه حقيرة
هل تعلمين أننا نحب بل نحب بجنون الفتاة المحتشمة بلبسها وزيها ، وهي حلم كل شاب يرغب بالزواج ، لأنها شرف
أختي الزمي بيتك وغضي بصرك ، والله لن تندمي
أرجو نشر الرساله في كافة المنتديات بدون تغيير أي شيء فيها
Monday, 16 August 2010
Sunday, 15 August 2010
دعاء تقوله الزوجه...
دعاء تقوله الزوجه....
اللهم أني أدعوك باسمك الأجل الأعز وأدعوك اللهم باسمك الأحد الصمد وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ملاْ الأركان.. اللهم اني أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك..واسألك بقدرتك التي قدرت بها علي جميع خلقك..واسألك برحمتك التي وسعت كل شئ.. أن تيسر لي جميع أموري لأنال مرادي... وتوفقني لما تحبه وترضاه..
اللهم يا فارج الهم يا كاشف الغم ياربنا ورب كل شيء ومليكه سبحانك تباركت وتعاليت
اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتى بيدك , ماض فى حكمك عدل فى قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك , أو أنزلته فى كتابك , أو علمته أحدا من خلقك , أو استأثرت به فى علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى , و نور بصرى , و جلاء حزنى , و ذهاب همى..
اللهم وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي واسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما احب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذريه الصالحه كما نحب وكما تحب .. اللهم اهدني واهدي زوجي واجعلنا من اهل بيت صالحين >>>
اللهم اقر عيني بهداية زوجي وصلاحه وتقواه..اللهم اقر عيني بالذريه الصالحه التي تدخل السعاده الى قلوبنا وارزقنا برها..واكرر الدعاء الى الله باسمائه الحسنى التي تحمل معاني الرحمه والرأفه والود>>>
اللهم اشفي زوجي وعافيه..اللهم واشرح صدره للإيمان..اللهم ارزقه الهداية..اللهم أره الحق حقاً وارزقه اتباعه..وأره الباطل باطلاً وارزقه اجتنابه..اللهم ابعد عنه رفقاء السوء..اللهم جنبه الفواحش والمعاصي..اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه...اللهم سخره لي وسخرني له..اللهم جمله في نظري وجملني في نظره..اللهم لا تفرق بيني وبينه..اللهم احفظه لي يا أرحم الراحمين..يا ذا الجلال والإكرام...اللهم آمين>>>
اللهم أجعل بيننا من الموده والرحمة أفضلها ..وأرزقنا الصبر والحلم أكمله ..وأجعلنا على منابر من نور ..
وأسعدني معه وبقربه ..في الدنيا وفي جنه السرور ..وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح ..وارحمنا برحمتك يارحيم ياكريم ..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين >>>
اللهم اصلح زوجي.. اللهم ..وثبته على الأيمان اللهم اجعله رجلاً مؤمن صادقاً صدوقاً
جواد كريما،، اللهم وزده حباً لي وصراحة معي تعلقاً بي ،اللهم مد بعمره على زود عمل صالح.
اللهم اصلح زوجي ......وثبته على الايمان
اللهم واجعله رجلا مؤمنا صادقا صدوقا كريما جوادا
اللهم وزده حبا لي وصراحة معي وتعلقا بي وتفاهما معي
اللهم اجعلني درة بين عينيه لذه بين شفتيه جمرة بين فخذ يه
اللهـــــــــــم وأطل في عمره على طاعتك
اللهم الف ما بين قلبي وقلب زوجي على الايمان والتقوى
اللهم اغفر لي ولكافة المسلمات هنا واعف عنا وارحمنا واكتبنا مع الصالحين الاخيار
اللهم يا مسخر القوي للضعيف ومسخر الشياطين والجن والريح لنبينا سليمان ومسخر الطير والحديد لنبينا داود
ومسخر النار لنبينا ابراهيم اللهم سخر لي زوجي بحولك وقوتك وعزتك وقدرتك انت القادرعلى ذلك وحدك
لا شريك لك اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام يا بديع السماوات والارض يا حي يا قيوم اللهم حنن قلبه علي
اللهم بحولك وقوتك تضع مودتي في قلبه انت ولي ذلك والقادر عليه برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم الف بين قلوبنا
واصلح ذات بيننا اللهم اني اشكوا اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي اللهم اني لا حول ولا قوة لي الا بك يا رب العالمين
اللهم ارحم ضعفي يا خير الراحمين اللهم اعطني على الضعف قوه وسخر لي من اقوى مني يارب العالمين اللهم
يا مؤلف القلوب الف بين قلبي وقلب زوجي على محبتك وطاعتك برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم انت الحمد الحنان المنان بديع السموات والارض انت الله الواحد الاحد الفرد الصمد اسألك باسمك الاعظم ان تهديني وتهدي زوجى وابنائي وتجعلنا من عبادك الصالحين المتقين المفلحين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل عرشك يوم لاضل الا ضلك اللهم لا تجعل لزوجي حضآ في النسا ء مع غيري يا حي يا قيوم
اللهم ارزقني وده وحبه وارزقه ودي وحبي
اللهم اجعل زوجي حبيبا حليما كريما هيناً لينًا معي
اللهم اجعلني عونا لزوجي على طاعتك واجعله عونا لي
اللهم يا مؤلف القلوب الف بين قلبى وقلب زوجى برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم الن قلب زوجى وسخره لى يارب.......
اللهم أني أدعوك باسمك الأجل الأعز وأدعوك اللهم باسمك الأحد الصمد وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ملاْ الأركان.. اللهم اني أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك..واسألك بقدرتك التي قدرت بها علي جميع خلقك..واسألك برحمتك التي وسعت كل شئ.. أن تيسر لي جميع أموري لأنال مرادي... وتوفقني لما تحبه وترضاه..
اللهم يا فارج الهم يا كاشف الغم ياربنا ورب كل شيء ومليكه سبحانك تباركت وتعاليت
اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتى بيدك , ماض فى حكمك عدل فى قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك , أو أنزلته فى كتابك , أو علمته أحدا من خلقك , أو استأثرت به فى علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى , و نور بصرى , و جلاء حزنى , و ذهاب همى..
اللهم وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي واسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما احب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذريه الصالحه كما نحب وكما تحب .. اللهم اهدني واهدي زوجي واجعلنا من اهل بيت صالحين >>>
اللهم اقر عيني بهداية زوجي وصلاحه وتقواه..اللهم اقر عيني بالذريه الصالحه التي تدخل السعاده الى قلوبنا وارزقنا برها..واكرر الدعاء الى الله باسمائه الحسنى التي تحمل معاني الرحمه والرأفه والود>>>
اللهم اشفي زوجي وعافيه..اللهم واشرح صدره للإيمان..اللهم ارزقه الهداية..اللهم أره الحق حقاً وارزقه اتباعه..وأره الباطل باطلاً وارزقه اجتنابه..اللهم ابعد عنه رفقاء السوء..اللهم جنبه الفواحش والمعاصي..اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه...اللهم سخره لي وسخرني له..اللهم جمله في نظري وجملني في نظره..اللهم لا تفرق بيني وبينه..اللهم احفظه لي يا أرحم الراحمين..يا ذا الجلال والإكرام...اللهم آمين>>>
اللهم أجعل بيننا من الموده والرحمة أفضلها ..وأرزقنا الصبر والحلم أكمله ..وأجعلنا على منابر من نور ..
وأسعدني معه وبقربه ..في الدنيا وفي جنه السرور ..وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح ..وارحمنا برحمتك يارحيم ياكريم ..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين >>>
اللهم اصلح زوجي.. اللهم ..وثبته على الأيمان اللهم اجعله رجلاً مؤمن صادقاً صدوقاً
جواد كريما،، اللهم وزده حباً لي وصراحة معي تعلقاً بي ،اللهم مد بعمره على زود عمل صالح.
اللهم اصلح زوجي ......وثبته على الايمان
اللهم واجعله رجلا مؤمنا صادقا صدوقا كريما جوادا
اللهم وزده حبا لي وصراحة معي وتعلقا بي وتفاهما معي
اللهم اجعلني درة بين عينيه لذه بين شفتيه جمرة بين فخذ يه
اللهـــــــــــم وأطل في عمره على طاعتك
اللهم الف ما بين قلبي وقلب زوجي على الايمان والتقوى
اللهم اغفر لي ولكافة المسلمات هنا واعف عنا وارحمنا واكتبنا مع الصالحين الاخيار
اللهم يا مسخر القوي للضعيف ومسخر الشياطين والجن والريح لنبينا سليمان ومسخر الطير والحديد لنبينا داود
ومسخر النار لنبينا ابراهيم اللهم سخر لي زوجي بحولك وقوتك وعزتك وقدرتك انت القادرعلى ذلك وحدك
لا شريك لك اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام يا بديع السماوات والارض يا حي يا قيوم اللهم حنن قلبه علي
اللهم بحولك وقوتك تضع مودتي في قلبه انت ولي ذلك والقادر عليه برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم الف بين قلوبنا
واصلح ذات بيننا اللهم اني اشكوا اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي اللهم اني لا حول ولا قوة لي الا بك يا رب العالمين
اللهم ارحم ضعفي يا خير الراحمين اللهم اعطني على الضعف قوه وسخر لي من اقوى مني يارب العالمين اللهم
يا مؤلف القلوب الف بين قلبي وقلب زوجي على محبتك وطاعتك برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم انت الحمد الحنان المنان بديع السموات والارض انت الله الواحد الاحد الفرد الصمد اسألك باسمك الاعظم ان تهديني وتهدي زوجى وابنائي وتجعلنا من عبادك الصالحين المتقين المفلحين وان تحسن خاتمتنا وتضلنا تحت ضل عرشك يوم لاضل الا ضلك اللهم لا تجعل لزوجي حضآ في النسا ء مع غيري يا حي يا قيوم
اللهم ارزقني وده وحبه وارزقه ودي وحبي
اللهم اجعل زوجي حبيبا حليما كريما هيناً لينًا معي
اللهم اجعلني عونا لزوجي على طاعتك واجعله عونا لي
اللهم يا مؤلف القلوب الف بين قلبى وقلب زوجى برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم الن قلب زوجى وسخره لى يارب.......
Saturday, 14 August 2010
لبس الصلاة هدية ليكي من النجوم
اللهم اجعلنا من مقيمى الصلاة
اللهم اجعلنا من الخاشعين فى الصلاة
اللهم اجعلنا من الدائمين على الصلاة
اللهم اجعل قرة اعيننا فى الصلاة
اللهم وتقبل صلاتنا فانت الرحمن الرحيم
العفو الغفور
[Only registered and activated users can see links. ]
اللباس الواجب لبسه في الصلاة
شروط لباس المصلّي
ما يعفى عنه في الصلاة من النجاسات
شرائط مكان المصلّي
اوقات الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
( إنّ الصّلاةَ كانَتْ عَلى المُؤْمِنينَ كِتاباً مَوْقُوتاً )
النساء ـ 103
مسائل في الوقت
حديث شريف
« أحَبّ الْوَقْتِ إلى اللهِ عَزّ وَجَلّ أوّلُهُ »
القبلة
Friday, 13 August 2010
الحب في الاسلام
ماذا قال الإسلام
عن الحب ؟
هذه سلسلة عن الحب والإسلام أتقدم بها إليكم بسبب اعتقاد البعض أن كلمة حب خادشة للحياء ، أو أن الإسلام يرفضها ..
سأطرح هنا إن شاء الله كل ماتعثر يدي عليه من فتاوى حول الحب في الإسلام ..
وكل ماأقرأه من قصص الحب تحت مظلة الإسلام ..
وفي رأيي أن الإسلام ليس دينا جامدا ..
وإنما هو مليئ بالحب والمشاعر الطيبة بين العبد وربه ..
وبين البشر وبعضهم البعض ..
فلنبدأ بإذن الله تعالى :
مقدمة :
لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام ، ولا يجفف منابع الود والاشتياق ،
ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك ،
وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية .
والحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية ويتحلى بالالتزام .
ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، ولكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، والذات الرائعة الخلابة .
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة وضيئة ، ولكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ، غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، ولا تفقه أمرًا من عالم الوجدان .
ـ إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة ومذمة ،
ويرون فيه ضعة ومذلة ، وهذا خطأ جسيم ، وفهم خاطئ .
فتراه لا يتودد إلى زوجته ، ولا يعرف للغزل سبيلاً ، ولا للمداعبة طريقًا .
ولو نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى حبه الشديد لعائشة ،
وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال وليس من صفات النقص .
لقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ، من أجل المداعبة والملاعبة والملاطفة ،
وقد كان في ذلك صريحًا وواضحًا كذلك .
وهنا يبرز سؤال هام وهو :
لماذا يكون الشغف والوله عند العصاة ، ولا يكون عند الطائعين في الحلال ؟
وقد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} [سورة يوسف/30].
ولكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة .
ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال ،
فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء .
رقـم الفتوى : 5714
عنوان الفتوى : حكم الحب في الإسلام.
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال :
السلام عليكم عفوا على هذا السؤال و لكن اعذروني .
هل الحب حرام ؟ مع جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أنواع شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم ،
ومنه الجبلي الفطري ، والاختياري المكتسب .
- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة ،
بل إن تلك المحبة شرط من شروط الإيمان .
قال تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ)
[البقرة: 165].
وقال تعالى :
"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ"
سورة آل عمران الآية 30
عن أَنَس قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :
( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ)
البخاري
وهذه المحبة تستلزم طاعة المحبوب ، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه ،
ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه .
- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين :
وذلك من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل .
قال صلى الله عليه وسلم :
"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "
مسلم.
وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم قال:
"أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل"
وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين ، واجب عليه كذلك أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والمعاصي
، كل بحسبه.
ومن أنواع الحب :
- محبة الزوجة والأولاد :
فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب ، إذ يميل المرء إلى زوجته بالفطرة ويسكن إليها ،
ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة ، أو ذات خلق ودين ، أو لديها من الصفات ما يجعل قلب زوجها يميل إليها . وكذا محبة الولد أمر فطري .
ولا يؤاخذ المرء إذا أحب أحد أولاده أكثر من الآخر ، ولا إحدى زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من الزوجة الأخرى .
لأن المحبة من الأمور القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار ، ولا قدرة له على التحكم فيها ،
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول :
"اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ "
رواه الترمذي.
وإنما يحرم أن يفضل المحبوب على غيره بالعطايا أو بغيرها مما يملك من غير مسوغ .
قال تعالى:
"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا"
[النساء: 128].
وعنه صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ"
رواه النسائي والحاكم.
وعنه أيضاً قال :
"اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"
متفق عليه.
والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة .
- محبة الوالدين وسائر القرابات :
فكل إنسان مفطور على حب أبويه . إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله .
وهذه الأنواع من الحب مندوب إليها مأمور بها ، أمر إيجاب أو استحباب ، على تفصيل في الشرع ، ليس هذا مكان تفصيله .
- الحب بين الفتيان والفتيات :
وهذا قسمان :
الأول :
رجل قُذف في قبله حب امرأة فاتقى الله تعالى وغض طرفه ،
حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها ،
لئلا يشتغل بما لا فائدة من ورائه فيضيع حدود الله وواجباته.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لم ير للمتاحبين مثل النكاح"
رواه ابن ماجه.
الثاني :
من تمكن الحب من قلبه مع عدم قدرته على إعفاف نفسه حتى انقلب هذا إلى عشق ، وغالب ذلك عشق صور ومحاسن .
وهذا اللون من الحب محرم ، وعواقبه وخيمة .
والعشق مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعلاجه ،
وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء علاجه وأعيى العليل دواؤه ، وعشق الصور ،
إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى المعرضة عنه ، المتعوضة بغيره عنه،
وأقبح ذلك حب المردان من الذكور ، فإنه شذوذ وقبح .
وإذا امتلأ القلب بمحبة الله والشوق إليه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور .
وأكثر من يقيم علاقات من حب أو نحوه قبل الشروع في الزواج إذا ظفر بمحبوبه وتزوجه يصيبه الفتور وتحدث نفرة في العلاقة بينهما ،
لأن كلا منهما يطلع على عيوب من صاحبه لم يكن يعلمها من قبل . وإذا كان عاشقاً صده ذلك عن كثير من الواجبات .
ولقد بين الشارع الحكيم علاج الحب بصورة عملية ، وحدد مصارف الشهوة التي تذكي جذوته ،
بدءاً بغض البصر ، والبعد عن المثيرات ، ودوام المراقبة ، وكسر الشهوة بالصيام وعند القدرة على النكاح بالزواج ،
وحدد المعيار في الاختيار ، وأن الرجل عليه أن يظفر بذات الدين ، وهذا هو المقياس الذي به يختار به المرء شريكة حياته .
قال صلى الله عليه وسلم :
"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ"
متفق عليه.
والله أعلم.
عن الحب ؟
هذه سلسلة عن الحب والإسلام أتقدم بها إليكم بسبب اعتقاد البعض أن كلمة حب خادشة للحياء ، أو أن الإسلام يرفضها ..
سأطرح هنا إن شاء الله كل ماتعثر يدي عليه من فتاوى حول الحب في الإسلام ..
وكل ماأقرأه من قصص الحب تحت مظلة الإسلام ..
وفي رأيي أن الإسلام ليس دينا جامدا ..
وإنما هو مليئ بالحب والمشاعر الطيبة بين العبد وربه ..
وبين البشر وبعضهم البعض ..
فلنبدأ بإذن الله تعالى :
مقدمة :
لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام ، ولا يجفف منابع الود والاشتياق ،
ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك ،
وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية .
والحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية ويتحلى بالالتزام .
ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، ولكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، والذات الرائعة الخلابة .
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة وضيئة ، ولكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ، غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، ولا تفقه أمرًا من عالم الوجدان .
ـ إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة ومذمة ،
ويرون فيه ضعة ومذلة ، وهذا خطأ جسيم ، وفهم خاطئ .
فتراه لا يتودد إلى زوجته ، ولا يعرف للغزل سبيلاً ، ولا للمداعبة طريقًا .
ولو نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى حبه الشديد لعائشة ،
وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال وليس من صفات النقص .
لقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ، من أجل المداعبة والملاعبة والملاطفة ،
وقد كان في ذلك صريحًا وواضحًا كذلك .
وهنا يبرز سؤال هام وهو :
لماذا يكون الشغف والوله عند العصاة ، ولا يكون عند الطائعين في الحلال ؟
وقد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} [سورة يوسف/30].
ولكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة .
ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال ،
فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء .
رقـم الفتوى : 5714
عنوان الفتوى : حكم الحب في الإسلام.
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال :
السلام عليكم عفوا على هذا السؤال و لكن اعذروني .
هل الحب حرام ؟ مع جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أنواع شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم ،
ومنه الجبلي الفطري ، والاختياري المكتسب .
- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة ،
بل إن تلك المحبة شرط من شروط الإيمان .
قال تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ)
[البقرة: 165].
وقال تعالى :
"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ"
سورة آل عمران الآية 30
عن أَنَس قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :
( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ)
البخاري
وهذه المحبة تستلزم طاعة المحبوب ، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه ،
ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه .
- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين :
وذلك من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل .
قال صلى الله عليه وسلم :
"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "
مسلم.
وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم قال:
"أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل"
وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين ، واجب عليه كذلك أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والمعاصي
، كل بحسبه.
ومن أنواع الحب :
- محبة الزوجة والأولاد :
فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب ، إذ يميل المرء إلى زوجته بالفطرة ويسكن إليها ،
ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة ، أو ذات خلق ودين ، أو لديها من الصفات ما يجعل قلب زوجها يميل إليها . وكذا محبة الولد أمر فطري .
ولا يؤاخذ المرء إذا أحب أحد أولاده أكثر من الآخر ، ولا إحدى زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من الزوجة الأخرى .
لأن المحبة من الأمور القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار ، ولا قدرة له على التحكم فيها ،
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول :
"اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ "
رواه الترمذي.
وإنما يحرم أن يفضل المحبوب على غيره بالعطايا أو بغيرها مما يملك من غير مسوغ .
قال تعالى:
"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا"
[النساء: 128].
وعنه صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ"
رواه النسائي والحاكم.
وعنه أيضاً قال :
"اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"
متفق عليه.
والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة .
- محبة الوالدين وسائر القرابات :
فكل إنسان مفطور على حب أبويه . إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله .
وهذه الأنواع من الحب مندوب إليها مأمور بها ، أمر إيجاب أو استحباب ، على تفصيل في الشرع ، ليس هذا مكان تفصيله .
- الحب بين الفتيان والفتيات :
وهذا قسمان :
الأول :
رجل قُذف في قبله حب امرأة فاتقى الله تعالى وغض طرفه ،
حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها ،
لئلا يشتغل بما لا فائدة من ورائه فيضيع حدود الله وواجباته.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لم ير للمتاحبين مثل النكاح"
رواه ابن ماجه.
الثاني :
من تمكن الحب من قلبه مع عدم قدرته على إعفاف نفسه حتى انقلب هذا إلى عشق ، وغالب ذلك عشق صور ومحاسن .
وهذا اللون من الحب محرم ، وعواقبه وخيمة .
والعشق مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعلاجه ،
وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء علاجه وأعيى العليل دواؤه ، وعشق الصور ،
إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى المعرضة عنه ، المتعوضة بغيره عنه،
وأقبح ذلك حب المردان من الذكور ، فإنه شذوذ وقبح .
وإذا امتلأ القلب بمحبة الله والشوق إليه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور .
وأكثر من يقيم علاقات من حب أو نحوه قبل الشروع في الزواج إذا ظفر بمحبوبه وتزوجه يصيبه الفتور وتحدث نفرة في العلاقة بينهما ،
لأن كلا منهما يطلع على عيوب من صاحبه لم يكن يعلمها من قبل . وإذا كان عاشقاً صده ذلك عن كثير من الواجبات .
ولقد بين الشارع الحكيم علاج الحب بصورة عملية ، وحدد مصارف الشهوة التي تذكي جذوته ،
بدءاً بغض البصر ، والبعد عن المثيرات ، ودوام المراقبة ، وكسر الشهوة بالصيام وعند القدرة على النكاح بالزواج ،
وحدد المعيار في الاختيار ، وأن الرجل عليه أن يظفر بذات الدين ، وهذا هو المقياس الذي به يختار به المرء شريكة حياته .
قال صلى الله عليه وسلم :
"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ"
متفق عليه.
والله أعلم.
Thursday, 12 August 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)