Tuesday, 23 March 2010

طرق معرفة وقت التبويض

هناك عدة طرق أخرى لمعرفة وقت التبويض ..

هناك عـدة طرق لمعرفة وقت خروج البويضة من المبيض إلى قناة البيض وهذه الطرق هـي كالتالــي:

أولاً: قياس درجة حرارة الجسم اليومية:

يمكن للمرأة أنْ تحدد الوقت الذي تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض وذلك بقياس درجة حرارة الجسم اليومية حول الأيام التي يتوقع فيها نزول البويضة والتي تتراوح بين نهاية الأسبوع الثاني وبداية الأسبوع الثالث ( من بداية نزول الطمث ).

إذ ترتفع درجة حرارة الجسم عن الحرارة الاعتيادية للجسم ارتفاعاً بسيطاً (يتراوح نصف إلى درجة مئوية واحدة ) خلال اليوم الذي تخرج فيه البويضة وذلك لتدفق هرمون التبويض قبل نزول البويضة بوقت يتراوح بين 12 - 24 ساعة.

ويجب أن تسجل المرأة اليوم والتاريخ الذي تبدأ فيه لديها الدورة الشهرية وذلك منذ بداية نزول الطمث لهذا الشهر.

وبعد توقف الطمث بيوم أو بيومين تبدأ المرأة بتسجيل درجة حرارة جسمها اليومية مرتين كل يوم وذلك بواسطة مقياس درجة حرارة الجسم الطبي الحساس.

ويفضل قياس درجة الحرارة مرتين بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً والأخرى مساءاً في فترة الراحة ويسجل ذلك على ورقة ويوضع أمامه اليوم والتاريخ ويتم أخذ درجات الحرارة وتسجيلها مرتين يومياً لمدة أسبوعين أي من اليوم التاسع إلى اليوم الثاني والعشرين من الدورة الشهرية على الأقل .

ملاحظة:

هذه الطريقة قد تختلف من شهر إلى شهر ولكنها تتراوح حول أيام منتصف الدورة الشهرية وذلك لعدة أمور منها تغير الظروف والأحوال التي تمر بها المرأة من أحوال صحية ، وعوامل نفسية ، والحالة الاجتماعية التي تعيشها من إجهاد أو سفر أو تغير مكان الإقامة وجود نساء أخريات معها بنفس المكان ، وكذلك غياب الزوج لفترة أو عودته بعد غياب.

كل هذه الأمور تلعب دوراً مهماً في تنشيط أو تثبيط الهرمونات في المخ لدى المرأة وبالتالي تؤثر على الدورة الشهرية.

لذلك تشترط هذه الطريقة:

أ- الاستقرار الأسري.

ب-ألا يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للإصابة بمرض أو خلافه .

ومن المعلوم أنَّ درجة حرارة الجسم هي 37 ْم بالمقياس المئوي ، وإن أي تغير طفيف في درجات حرارة الجسم اليومية سواء بالزيادة أم النقصان بدرجة مئوية واحدة أو أقل من ذلك (نصف درجة مئوية ) يدل على حدوث التبويض في ذلك اليوم أو الفترة ( هذا بالنسبة للمرأة السليمة لأن أي ارتفاع أو انخفاض في درجات حرارة الجسم نتيجة لمرض ما لا يدخل ضمن هذا الحساب يعاد تسجيل ذلك لعدة دورات شهرية حتى تعرف المرأة موعد نزول البويضة عندها خلال دورتها وبالتالي يستطيع الزوجان ترتيب أمور النسل بينهما بعض الملاحظات والاحتياطات على هذه الطريقة.

ثانياً: ملاحظه مخاط عنق الرحم:

تحتاج إلى دقة ملاحظة منك وهي تغير طبيعة مخاط عنق الرحم أو المهبل. وتعتمد هذه الطريقة على دقة ملاحظة المرأة لنوعية إفراز مخاط عنق الرحم أثناء الدورة الشهرية لديها فهو يتغير من حيث اللون واللزوجة والكمية حسب أيام الدورة كالآتي:

يبدأ إفراز مخاط عنق الرحم تقريباً قبل خمسة أيام من وقت التبويض ففي البداية (اليوم التاسع من بداية الدورة مثلاً) يكون ذا قوام سميك ولون كدر(غير شفاف) ولزج بشكل أكبر ثم يبدأ بالتغير إلى أنْ يصبح ذا سيولة (مائي إلى حد ما) صافي اللون (شفاف) قليل اللزوجة مثل زلال البيض مما يدل على قرب موعد التبويض (حول منتصف الدورة الشهرية).

ثم يصبح شفاف يمط اذا وضعتيه بين يديك ولا ينقطع (التبويض).

ثم يعود هذا الإفراز بأنْ يصبح قليلاً ثم جافاً مما يدل على انتهاء الفترة الخصبة أو فترة نزول البويضة وذلك في بقية أيام الدورة وبعد نزول البويضة بيومين.

وتستطيع أن تتعرف المرأة على ذلك بسهولة ولكن بملاحظة متأنية لهذا الإفراز ؛ وذلك بمسح الفرج بقطعة منديل نظيفة وتتابع الملاحظة بشأن اللزوجة واللون والقوام .

ملاحظات:

بصفة عامة فان نمط المخاط القابل للاخصاب يتغير من يوم الى آخر، يتطور من اللزوجة الى الزلق وغالبا ما يكون عبارة عن خيوط من المخاط صافية او معتمة لغاية اعراض الذروة ، عندما يكون الفرج زلقا، ومتورما وذو حساسية عالية. في ذلك الوقت قد يكون المخاط قليلا او معدوما لا يمكن رؤيته.

عند قمة الإخصاب يعطي المخاط إحساس بالتهيّج والزلق. وآخر يوم في هذا الشعور يشير إلى الذروة. وهذه النقطة قريبة جداّ من وقت الاباضة. ويمكن أن تشاهد خيوط شفافة من المخاط قبل يوم أو يومين من وقت الذروة وتختفي تاركة وراءها الإحساس بالتهيج الزلق. وينتفخ الفرج.

لا يوجد أي بلل أو زلق بعد وقت الذروة. وفي اليوم أللذي يلي الذروة يصبح المخاط داكنا ولصقا أو يختفي تماما تاركا وراءه إحساس بالجفاف في الفرج. وفي اليوم الثاني والثالث يوجد مخاط داكن ولاصق أو جاف. يمكن أن يحصل الحمل نتيجة أي تلامس للأعضاء الجنسية في تلك الأيام الثلاثة أللتي تلي الذروة.

لا يجوز ممارسة الجماع الجنسي في الشهر الاول من اخذ الملاحظات. السائل المنوي والافرازات الناجمة عن الجماع الجنسي قد تعيق فهم انماط المخاط.

كل امرأة لها خصوصيتها وتصف نمط المخاط الخاص بها بكلماتها الخاصة.

ثالثاً: الأعراض:

حوالي 51% من النساء يشعرن بألم في أسفل البطن عندما تغادر البويضة المبيض، و تستمر هذه الآلام لعدة دقائق أو ساعات. إذا تكرر هذا معك في نفس الوقت من كل شهر افحصي مخاط عنق الرحم في ذلك الوقت و هذا سوف يكون مؤشر جيد لتحديد موعد التبويض.

و عموماً تحس بعض النساء بآلام تشبه الشد العضلي أو النغز على الجانبين الخلفيين (جانبي الكليتين ) وذلك نتيجة خروج البويضة من المبيض (عند منتصف الدورة الشهرية ) ولكن بالطبع لا يمكن الاعتماد على هذا الإحساس لوحده في تحديد موعد الإباضة حيث إنَّ هناك آلاماً كثيرة تشبه هذا الألم تصاحب المرأة خلال دورتها الشهرية .

رابعاً: أدوات حديثة تكشف موعد التبويض:

توجد في الأسواق أدوات ومواد للكشف عن موعد التبويض إذ تعتمد هذه المواد بالكشف عن تدفق هرمون الأستروجين ( بعد توقف الطمث فهو يزداد بزيادة أيام الدورة بعد توقف الطمث ) أو الهرمون المكون للجسم الأصفر (LH ) وهرمون التبويض(والذي يفرز بشكل كبير من الغدة النخامية بالمخ قبيل موعد التبويض أو بالأحرى هو الذي يعمل على خروج البويضة من المبيض إلى قناة البيض ). فقد تحتوي هذه المواد على مضادات لهذه الهرمونات فهي تشبه إلى حد كبير تلك المواد تعمل على الكشف عن الحمل إذ تعمل على تغير لون المحلول وبالتالي تشير إلى موعد تدفق هذا الهرمون والذي تـنبيء باليوم الذي يحصل فيه التبويض . أو بواسطة جهاز الكشف عن نوع اللعاب وترسبه على شريحة زجاجية إذ تختلف أيضاَ إفرازات اللعاب باختلاف أيام الدورة متأثراً بهرمون الأستروجين لدى المرأة . وعليه فإن هذه الأدوات لا تستخدم إلا في الأيام القريبة من منتصف الدورة الشهرية وتباع في الصيدليات.

وذلك عن طريق:

أ - جهاز الكشف عن اللعاب وترسيبه على شريحة زجاجية حيث تختلف إفرازات اللعاب باختلاف أيام الدورة متأثراً بهرمون الاستروجين وهي تباع في الصيدليات ويستعمله الناس في الغالب بقصد منع الحمل .

ب - طريق فحص البول لقياس هرمون الليوتين ( LH ) والمسؤول عن التبويض وهو يباع في الصيدليات أيضاً .

ج - فحص الهرمون في الدم لكنه يتم في المختبر.

د - متابعة البييضات وهي في المِبْيَضْ عن طريق الكشف بالموجات الصوتية وهي متوفرة في معظم المستشفيات والعملية لا تستغرق أكثر من أربع جلسات تقريباً ، يتم من خلالها ملاحظة نضج البييضة في المبيض ، ومن ثم متابعة نزولها إلى قناة " فالوب".

وبعد فهذه الطرق سواء مجتمعة أم كل على حدة ترشد إلى الأهمية القصوى في تحديد موعد التبويض ، والتي بدورها تعتمد عليها عملية تنظيم الحمل أو المساعدة في الاختيار المسبق لجنس الجنين كما سنرى في المبحثين القادمين .

No comments:

Post a Comment